أبو جابر يوقع كتاب «ذكريات في رحلة العمر..» في «الرواد الكبار

وقع الدكتور كامل أبو جابر، مساء يوم أول أمس، في منتدى الرواد الكبار، كتاب «ذكريات في رحلة العمر.. كامل أبو جابر»، الذي أعده الكاتب والباحث عمر العرموطي، وسط حفاوة كبيرة من الحضور، وأدار حفل التوقيع وزير الثقافة الأسبق الشاعر جريس سماوي. وقال سماوي: شرفني أن أجلس هذا المساء قرب قامة وطنية لها صولة وجولة هو الدكتور كامل أبو جابر، هذا الرجل المنتمي الوطني المكافح الذي وضع بصمة واضحة على سيرة الحياة السياسية في الأردن فهو الضليع في الكتابة الإنجليزية والعربية وهو المحب لتلامذته ويصل الى وجدانهم عن طريق القلب، هو الجريء في اتخاذ المواقف. وألقت رئيسة المنتدى السيدة هيفاء البشير كلمة ترحيبية بالضيوف ذكرت من خلالها المناصب التي تولاها الدكتور أبو جابر في الأردن سواء أكاديمية أم سياسية رفيعة، كما أشارت الى تمثيله للأردن خير تمثيل أينما حل متكأً على أصولٍ عريقة وشهامة أردنية ونبل ممزوج بإخلاص ابن البلد يحمل رسالة الصفاء والإنسانية ببعد عالمي أردني فهو سليل عائلة معروفة بالأصالة والكرم ، ابن اليادودة التي أنتجت قمحاً وزيتوناً وعطاء شمل كل من مر بآل جابر. من جانبه قال معد الكتاب الباحث عمر العرموطي: قمت بإعداد هذا الكتاب من خلال عدد من المقابلات الصحفية مع الدكتور أبو جابر مؤكدا ومشددا على ضرورة كتابة السير الذاتية للشخصيات الأردنية القيادية والتي لها الكثير من التأثيرات على الساحة السياسية والإقتصادية والإنسانية في الأردن. وكما تحدث الدكتور أبو جابر عن عشقه للأردن وكيف أنه من مواليد عام 1932 بالتالي فإن الأردن يكبره بعشر سنوات، وتحدث أيضاً عن طبيعته كرجل عصامي يعتز بانتمائه لهويته الأردنية حيث القيادة الملهمة وتوسطه بين دول الوطن العربي، وعلى الرغم من قلة موارده الطبيعية من نفط وزراعة ومياه، إلا أنه استطاع أن يثبت جدارته في بناء الدولة وتعامله مع الأقليات بجدارة، مشيرا إلى ذكرياته عن عمان القديمة وكيف كانت منطقة طلوع المصدار حيث تتربع المحرقة على التل وعلى جانبها الأيمن مقبرة المسلمين تقابلها مقبرة للمسيحيين، وكذلك خلو عمان على طول الطريق الى العقبة من أي نوع من البيوت الحجرية الثابتة عدا مبنى حجري في خربة السوق كان مطحنة للقمح وبيوت عائلة أبو جابر في قرية اليادودة، وبعد ذلك بمسافة قصيرة كان بيت مثقال باشا الفايز شيخ من مشايخ بني صخر بقرية أم العمد. ثم ختم حديثه عن كفاحه وعمله في عدة أماكن بأميركا ليعيل نفسه وهو طالب، متناولا الجانب السياسي، ومؤتمر مدريد وأعداد الأردن له أعداداً جيداً، وتطرق إلى الهجمة الشرسة على الأسلام، ودعا إلى وحدة الصف في الأردن للحفاظ على كيانه، وأشاد بجهود قائده المغفور له الملك الحسين.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق