ad

5 تعليقات

  1. 1

    العنقاء

    راح اترك سولافة الجاجة المنشكحة … والخروف المزهزه .. والبقرة المفرهدة .. والعجل الأخر روقان
    سؤالي عن أولئك الذين يحظون بكل شيء … لديهم كل ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين .. هل هؤلاء يصيبهم اكتئاب التخمة ..؟ على اعتبار انهم يسأمون من كل شيء … او يملّون من المتوافر الكثير..؟؟
    احيانا أظن انهم اذا ما اصابتهم اعراض اكتئاب النعمة الزائدة .. يتعالجون بفرض الضرائب على المسخمطين حتى يزيدوا من اكتئابنا ويأسنا .. فيتزهزهون ..!!!!

    الرد
  2. 2

    خاف الله

    إشرب شاي..! وإكحش إشارة – – – ..!

    الرد
  3. 3

    fire

    لا أعتقد أن الندرة سبب للرضا وااسعادة … لكن ﻷننا اعتدنا ندرة محفزات السعادة اقتنعنا انها قاعدة صحيحة ..
    وهذا شيء مفيد يعني اننا تكيفنا مع الندرة ورسمنا اسلوبا للسعادة رغم ندرته …
    الانسان اﻷردني أكثر الناس تكيفا مع الواقع وشح السعادة وندرة الرضا ..ما لم يحدث تغيرات فجائية كارثية تقضي على رغبته بالبقاء .. تحياتي أستاذ أحمد على المقال الرائع

    الرد
  4. 4

    MOHAMMAD ALQADI

    اللي مش باليد… بكيد
    وعند امتلاكه نكون في قمة السعاده المرحليه النسبيه من شخص لاخر وبعهدها بفتره تزول سعادتنا وهذا ينطبق على الندره فالشي النادر يجلب السعاده وليست السعاده الابديه ايضا مرحليه

    الرد
  5. 5

    كريمة

    لمنع سوء النية المتوقعة من البعض، اكيد السعادة مش “بندرة” الوصول الى اساسيات الحياة من مسكن وتعليم ومأكل ومواصلات وصوبات ومراوح موسمية، لأنه السعادة مش دايماً في العطاء، زي ما منسمع عن كذا شعب اجنبي شبع عطاء وما ذاق السعادة.

    الرد

اترك رداً

© جميع الحقوق محفوظة 2016، لموقع سواليف الإخباري - تصميم عمرو القضاة