
سواليف – رصد
سربت مصادر مطلعة في رئاسة الوزراء ان التعديل الحكومي المرتقب على حكومة الملقي بات جاهزا ، حيث من المتوقع ان يعلن عنه يوم الأحد المقبل حيث سيكون هذا التعديل هو السادس على حكومة الملقي منذ تشكيلها في حزيران 2016 .
ووفق المصادر فان الرئيس الملقي يحاول جاهداً الاحتفاظ بالوزير ملحس وذلك للدور المتميز الذي لعبه وقدرته ونجاحه على إدارة وزارة المالية بحرفية مما يصعب استقطاب وزير مماثل له على دراية كاملة بالملفات الاقتصادية والمالية التي ما زالت قيد الدراسة والمزمع تنفيذها خلال الفترة القادمة .
وحسب المصادر فإنه سيتم استحداث نائبين لرئيس الوزراء بعد ان تم الاستغناء عن نواب الرئيس في تعديل سابق للحكومة ، حيث اشارت المصادر انه سيتم تعيين مدير مكتب الملك جعفر حسان وزير دولة / نائبا لرئيس الوزراء، وتعيين الوزير الأسبق جمال الصرايرة نائبا أول لرئيس الوزراء .
كما رجحت المصادر ان يتم تعيين حسين هزاع المجالي وزيرا للداخلية بديلا للوزير غالب الزعبي، ودخول توفيق كريشان إلى الحكومة دون ذكر الحقيبة التي سيتسلمها .
واشار ايضا الى تعيين علي الغزاوي وزيرا للبلديات، ووليد المصري وزيرا للنقل
واشار المصدر ايضا ان هؤلاء الوزراء سيخرجون من الحكومة وهم :
وزير الدولة لشؤون رئاسة الوزراء الدكتور ممدوح العبادي،
ووزير الداخلية غالب الزعبي،
ووزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية وائل عربيات،
ووزير الطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة،
ووزير الشباب حديثة جمال الخريشا،
ووزير المياه حازم الناصر .
كما توقعت المصادر دخول سيدة جديدة إلى الفريق الوزاري.
هذا وقد تم خمسة تعديلات سابقة على حكومة الملقي منذ ان تم تكليف الملقي في 29 أيار 2016 بتشكيل حكومته الأولى، وذلك خلفا لحكومة عبد النسو
وهي
استقالت حكومة هاني الملقي الاولي في 25 أيلول 2016، وفي 28 أيلول 2016 اعلن عن حكومة الملقي الثانية
ثم تم التعديل على الحكومة الثانية بعد يوم واحد فقط من تشكيلها، بعد استقالة وزير النقل مالك حداد
وفي 15 من كانون الأول 2017، اجرى الملقي تعديلا جديدا والذي شهد دخول ست وزراء جدد
وفي 18 حزيران 2017 ، اجري الملقي تعديلا جديدا على حكومته ، والذي شهد تعيين 4 وزراء جدد
في 17 كانون الثاني من العام الحالي عين المهندس وليد المصري وزيرا للنقل الى جانب حقيبة الشؤون البلدية ، وذلك بعد استقالة جميل مجاهد.




