الاصابات
407٬617
الوفيات
4٬793
الحالات الحرجة
361
عدد المتعافين
355٬781

البتراء: مسيرة تطالب بأموال “البيع الآجل”

انطلقت مسيرة سلمية، وسط شوارع مدينة البتراء بعد صلاة الجمعة، للمطالبة بحقوق المتضررين من البيع الآجل “التعزيم”.
وحمل المشاركون في المسيرة  التجار والحكومة والبنوك مسؤولية الأزمة التي حدثت في الجنوب، والتي أدت إلى انتشار ظاهرة البيع الآجل التي صادرت ملايين الدنانير من جيوب المواطنين.
ودعوا إلى ضرورة إيجاد حلول عاجلة لهذه  القضية  التي أدت إلى أزمة اقتصادية واجتماعية تهدد الامن المجتمعي في البتراء ومناطق الجنوب ، منددين بصمت الحكومة طوال فترة التجارة، واعطاء البنوك كميات كبيرة من الشيكات للتجار، مما ساعدهم على التوسع في تجارتهم.
وهتف المشاركون بعبارات “الشعب يريد أموال الجنوب ،  الشعب يريد حقه المنهوب” ، مشيرين الى أن هذا النوع من التجارة حدثت على مرأى ومسمع الجهات  المختصة، الامر الذي فاقم المواطنين بخسائر فادحة والزمهم بقروض بنكية وضياع حقوقهم.
وطالبوا التجار بضرورة الكشف عن أسرار تجارتهم وإعادة الحقوق التي أخذوها من المواطنين، داعين الحكومة الى اتخاذ كافة الإجراءات التي تضمن عودة الأموال إلى أصحابها.
وكان فريق إدارة الأزمة في الجنوب حدد لتجار البيع الآجل في وادي موسى موعد نهاية الشهر الحالي، كمهلة نهائية وأخيرة لصرف حقوق المتضررين، والتي تقدر بـ100 مليون دينار، حسب مهتمين.
وبين الفريق في بيان وصف “بشديد اللهجة” أصدره الاسبوع الماضي ، وموقع من أعضاء الفريق و شيوخ ووجهاء منطقة الجنوب، أن كل الجهود التي بذلت من قبل الفريق ووجهاء وشيوخ الجنوب خلال الأشهر الخمسة الماضية التي تلت الكارثة الاقتصادية في الجنوب وبعد المواعيد العديدة الكاذبة والمراوغات من قبل التجار (الثمانية) الذين قامروا بأموال وأقوات أهل الجنوب، تقرر بالإجماع وبالاتفاق مع عدد من شيوخ ووجهاء البتراء وعدد كبير من أبناء الجنوب إعطاء مهلة نهائية وقطعية كحد أقصى لا مهلة بعدها لهؤلاء التجار ولذويهم تنتهي في 30 الشهر الحالي لمباشرة إرجاع الحقوق لأصحابها.
وأشار الفريق إلى أنه وبخلاف ذلك يعلن فريق إدارة الأزمة في الجنوب أمام الله ثم المتضررين أنه بذل كل الجهود المخلصة في سبيل رد الحقوق الى أصحابها وفك لغز هذه التجارة وأسرارها، مما أتاح المجال الى إجراء ما يزيد قيمته على 20 مليون دينار من التسويات لدى دائرة مكافحة الفساد بشكل رسمي لم يكن أيا منها لولا جهود إدارة الأزمة بالإضافة الى ما يقل عن 5 ملايين اخرى من التسويات التي تمت شعبيا بجهود الشيوخ والوجهاء وآخرين وفريق إدارة الأزمة.

اقرأ أيضاً:   غرامة مخالفي التباعد 20-100 والكمامة 60-100 دينار
اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى