4 تعليقات

  1. 1

    خاف الله

    الخلل أطرافه ليس فقط المذكورين أعلاه.. إنما النظام العام للدولة ممثلا بحكومات إخترقت هيبة الدولة بالتمرد على دستورها ومجموعة القوانين المنظومة لتسيير الأمور..

    الرد
  2. 2

    مثقال العزازي

    في ظل شعار الشرطه في خدمة الشعب ما شاهدناه كان شيء صادم ومحزن ومخزي , وقد اساء لصورة رجل الامن في ذهن المواطن الاردني , نتمنى ان يكون هناك حساب وحل مرضي لكي تبقى العلاقه بين المواطن ورجل الامن مبنيه على الحب والاحترام والتعامل الودي , وان نتمسك جميعا بسيادة الدستور والقانون فهو الضامن الوحيد لبقائنا آمنين مطمئنين في مجيط غير مستقر مضطرب يغلي ….

    الرد
  3. 3

    ابو العبد.

    لا يعجبني الاسلوب المتبع في المقال فهو اسلوب يدل على الضعف وعلى الاستكانة ويعكس تناقضا في كل مناحي حياة الاردني. وللتذكير عزيزي الكاتب فامريكا لديهم قانون حيازة وحمل الاسلحة ولم يجرء الرئيس الامريكي على التفكير بمجرد مناقشته لان شخصا ارتكب مجزرة في الاسبوع الماضي مما يدل على رساخة الاعراف والقوانين لديهم فهكذا قانون قد صيغ بعناية ليوافق غالبية احتياجات مجتمعهم. ولانهم شعب يومن بحقوقه وواجباته فلا تجد بينهم من يتزلف لحاكم من اجل انتزاع حقوق المواطنين ارضاءا للرئيس مثلا. نريد قانون اسلحة يتيح للمواطن عدم التعرض للتجريم في حال قتل اي شخص كائنا من كان دفاعا عن شرفة وكرامته ودينه وعرضة.

    الرد
  4. 4

    The Best

    هذه الممارسات أخطر على أمن الأردن من كل الإرهاب الذي في العالم كله
    يجب متا بعة الموضوع متابعة شعبية و لا يجب نسيانه بعد كم يوم كالعادة
    هذا الموضوع لازم انه يعالج قبل ما يخرج عن السيطرة
    المسيء لازم يحاسب
    ما حصل خزي و عار على كل أردني

    الرد

اترك رداً

© جميع الحقوق محفوظة 2016، لموقع سواليف الإخباري - تصميم عمرو القضاة